شهد سوق الإسكان الأمريكي تحولاً مقلقاً مع ارتفاع حالات حبس الرهن العقاري بنسبة 26% خلال الربع الأول من عام 2026، مما يضع ضغوطاً جديدة على المستهلكين. ووفقاً للتقارير، تأتي هذه الزيادة الحادة رغم الإشارات الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي Fed في عام 2025 والتي دفعت أسعار الفائدة على الرهن العقاري نحو الانخفاض تدريجياً. وتعكس هذه البيانات استمرار أزمات القدرة على تحمل التكاليف والضغوط الاقتصادية الكامنة التي أدت إلى تصاعد طلبات حبس الرهن بشكل غير متوقع.
تأتي هذه الضغوط في وقت أظهرت فيه بيانات السوق تبايناً في المؤشرات العقارية، حيث سجل مؤشر S&P/كيس-شيلر لأسعار المنازل نمواً سنوياً بنسبة 0.8% في 26 مايو 2026، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 1%. وبالمقارنة مع الربع السابق، تشير تقارير الخبراء إلى أن استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة قد حد من التأثير الإيجابي لانخفاض الفائدة، في حين سجلت مبيعات المنازل القائمة في فترات سابقة تباطؤاً ملحوظاً نتيجة نقص المعروض وفقاً لبيانات الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين NAR.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مستويات الثقة، حيث سجل مؤشر ثقة المستهلك (كونفرنس بورد) 93.1 نقطة في 26 مايو 2026، وهو مستوى يقل عن القراءة السابقة البالغة 93.8 نقطة. كما أظهرت بيانات MBA أن سعر الرهن العقاري لـ 30 عاماً بلغ 6.65% في 27 مايو 2026، مما يشير إلى استقرار نسبي عند مستويات مرتفعة. وسيكون التركيز القادم على خطابات مسؤولي الفيدرالي Fed وبيانات التضخم لتقييم المسار المستقبلي لتكاليف الاقتراض وتأثيرها على تعثر المقترضين.