
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس هشاشة الاستقرار الجيوسياسي في منطقة الخليج، اعترضت الدفاعات الجوية الكويتية صاروخاً باليستياً إيرانياً من طراز فاتح-110 استهدف قاعدة علي السالم الجوية. وتسبب حطام الصاروخ في إصابة 5 أمريكيين وتدمير طائرة مسيرة من طراز MQ-9 Reaper وإلحاق أضرار جسيمة بأخرى. يأتي هذا التصعيد المفاجئ رغم توصل الولايات المتحدة وإيران إلى مذكرة تفاهم مبدئية لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً واستئناف المفاوضات النووية.
تثير هذه الحادثة مخاوف الأسواق من عودة علاوة المخاطر الجيوسياسية، خاصة وأنها تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات بشأن الملاحة في مضيق هرمز. وبالنظر إلى أداء الأصول الدفاعية، فقد شهدت أسعار الذهب والنفط تذبذبات ملحوظة في الفترات السابقة عقب هجمات مماثلة، حيث يراقب المستثمرون مدى التزام واشنطن بسياسة "أقصى قدر من الضغط" والعقوبات المستمرة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استهداف أصول استراتيجية مثل طائرات Reaper، التي تقدر تكلفة الواحدة منها بنحو 30 مليون دولار، يمثل تصعيداً مادياً ملموساً.
يجب على المتداولين مراقبة رد الفعل الأمريكي الرسمي، حيث قد يؤدي أي رد عسكري إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار الهش. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE) في الولايات المتحدة بتاريخ 28 مايو 2026، والذي سجل نمواً بنسبة 0.2%، حيث قد تؤثر التوترات الجيوسياسية على توقعات التضخم عبر أسعار الطاقة. كما تظل مستويات ثقة المستهلك الأمريكي، التي بلغت 93.1 نقطة في قراءة 26 مايو 2026، عرضة للتأثر بأي تصعيد عسكري واسع النطاق.