في ظل تصاعد التوترات التجارية والجيوسياسية بين واشنطن وبكين، يواجه قطاع السيارات الفاخرة تحديات تنظيمية غير مسبوقة قد تعيد تشكيل خريطة السوق الأمريكية. يهدف مشروع قانون مقترح في مجلس النواب الأمريكي إلى حظر شركات صناعة السيارات المرتبطة بالصين من دخول السوق المحلية. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التشريع قد يشمل شركة Mercedes-Benz نظراً لأن شركة BAIC الصينية المملوكة للدولة تعد أكبر مساهم فردي في الصانع الألماني، مما يضع الشركة تحت طائلة القيود المقترحة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه الضغوط في وقت حساس لشركات السيارات الأوروبية التي تعتمد بشكل كبير على السوق الأمريكية، حيث سجلت Mercedes-Benz مبيعات قوية في الولايات المتحدة خلال العام الماضي. وبالمقارنة مع المنافسين، تواجه Mercedes مخاطر أعلى من شركة BMW التي تمتلك هيكل ملكية مختلف، بينما تترقب الأسواق تأثير هذه التشريعات على تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر التي تراجعت في الصين بنسبة 10.3% سنوياً وفقاً لبيانات رسمية (25 مايو 2026). ويشير الخبراء إلى أن استهداف الشركات بناءً على هيكل المساهمين قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في سلاسل التوريد العالمية.
يراقب المستثمرون أداء سهم MBGYY الذي يتداول حالياً وسط حالة من الحذر بانتظار وضوح المسار التشريعي في واشنطن. ومع صدور بيانات مبيعات السيارات الجديدة في الاتحاد الأوروبي التي أظهرت نمواً بنسبة 5.1% (إغلاق 27 مايو 2026)، يظل التركيز منصباً على المحفزات القادمة بما في ذلك أي تصريحات رسمية من إدارة Mercedes بشأن هيكل ملكيتها. يجب متابعة التطورات السياسية في مجلس النواب كعامل حسم لتقييم التأثير طويل الأمد على إيرادات الشركة في أمريكا الشمالية.