في خطوة تعكس تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسواق الطاقة، انخفضت أسعار النفط بأكثر من 1.5% يوم الجمعة وسط تفاؤل بشأن اتفاق سلام محتمل بين واشنطن وطهران. ووفقاً للتقارير، أدى احتمال تمديد وقف إطلاق النار إلى تهدئة المخاوف بشأن تعطل الإمدادات في مضيق هرمز، مما دفع عقود الطاقة للتراجع. وفي المقابل، شهدت أسعار الذهب والفضة ارتفاعاً ملحوظاً مع انخفاض تكاليف الطاقة، بينما سجلت المعادن الصناعية مثل النحاس تراجعاً بنسبة تقترب من 1%.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التحول في وقت تراقب فيه الأسواق العالمية استقرار معدلات التضخم، حيث أظهرت بيانات سابقة أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE) في الولايات المتحدة سجل 0.2% في مايو 2026، وهو ما جاء أدنى من التوقعات البالغة 0.3% وفقاً لبيانات السوق. ويقارن هذا الهدوء في أسعار الطاقة مع فترات التوتر السابقة التي دفعت خام برنت لتجاوز مستويات قياسية، بينما يرى محللون أن "علاوة السلام" قد تعيد تشكيل تدفقات رؤوس الأموال نحو الأصول ذات العوائد الثابتة والمعادن الثمينة.
بالنظر إلى التحركات السعرية، استقر الذهب عند مستويات قوية مع نهاية تداولات مايو 2026، مستفيداً من تراجع الضغوط التضخمية الناتجة عن الوقود. ويجب على المتداولين مراقبة بيانات مخزونات النفط الخام (API) القادمة وأي تصريحات رسمية من البيت الأبيض بشأن مسار المفاوضات مع إيران كعوامل محفزة للأسعار في الأسبوع المقبل، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن استدامة التهدئة.
تحديث: واصلت أسعار الذهب (XAU/USD) مسارها الصاعد لتقترب من مستويات 4,530 دولاراً أمريكياً، مدعومة بظهور مؤشرات فنية إيجابية. ويشير تشكل نمط 'الوتد الهابط' على المخططات البيانية إلى احتمالية قوية لانعكاس اتجاه السعر نحو الأعلى، مما يعزز التوقعات الإيجابية للمعدن الأصفر في المدى القريب.
تحديث: شهدت أسواق المعادن تبايناً عند إغلاق تداولات الجمعة، حيث تراجعت أسعار الفضة الفورية بضغط من قوة الدولار الأمريكي. ويأتي هذا التراجع ليخالف المكاسب التي حققها الذهب، مما يعكس حساسية المعادن الصناعية والنفيسة تجاه تحركات العملة الأمريكية رغم تراجع المخاطر الجيوسياسية.