في وقت تتزايد فيه الحساسية الجيوسياسية في ممرات الطاقة العالمية، كشف مسؤولون عسكريون أمريكيون عن عدم رصد أي ألغام بحرية مؤكدة في مضيق هرمز. ووفقاً لتقارير شبكة NBC، لم تتمكن عمليات البحث المكثفة التي استمرت لثلاثة أشهر من تأكيد وجود لغم واحد، وهو ما يتناقض مع ادعاءات سابقة للرئيس ترامب بشأن قيام البحرية بتفجير ألغام عديدة. وتأتي هذه الأنباء لتسلط الضوء على الفجوة بين الخطاب السياسي والمعلومات الاستخباراتية الميدانية في المنطقة.
تعد هذه التقارير نقطة تهدئة محتملة لأسواق الشحن البحري، حيث يمر عبر المضيق نحو 20% من استهلاك النفط العالمي يومياً وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وبالمقارنة مع حوادث سابقة، مثل الهجمات على ناقلات النفط في عام 2019، فإن غياب التهديدات الملموسة حالياً قد يقلل من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي ترفع تكاليف التأمين على السفن. ويشير خبراء في الأمن البحري إلى أن استمرار المراقبة عبر الطائرات المسيرة والغواصات الآلية يعزز من استقرار سلاسل التوريد في الخليج العربي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد الأسواق، يترقب المتداولون بيانات مخزونات النفط الخام (API) التي صدرت في 27 مايو 2026 وأظهرت تراجعاً قدره 2.8 مليون برميل، مما قد يدعم الأسعار رغم هدوء التوترات. كما يجب مراقبة خطاب أعضاء الفيدرالي Fed القادمين، مثل خطاب لوغان وجيفرسون، لتقييم مدى تأثير الاستقرار الجيوسياسي على توقعات التضخم والطاقة. وتظل مستويات ثقة المستهلك في الولايات المتحدة، التي سجلت 93.1 نقطة في 26 مايو 2026، عاملاً مؤثراً في الطلب العالمي على الوقود.