في ظل استقرار إيرادات قطاع الطاقة العالمي، أظهرت Halliburton مرونة تشغيلية من خلال تنويع مصادر دخلها بعيداً عن التقلبات الإقليمية. ووفقاً للتقارير، ارتفع صافي دخل الشركة خلال الربع الأول من عام 2026 ليصل إلى 461 مليون دولار. وقد جاء هذا الأداء مدعوماً بنمو قوي في الأسواق الدولية، حيث سجلت العمليات في أمريكا اللاتينية زيادة بنسبة 22%، بينما نمت الأعمال في منطقتي أوروبا وأفريقيا بنسبة 11%.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولويأتي هذا التحول الاستراتيجي نحو الأسواق الدولية في وقت تشهد فيه الصناعة ضغوطاً في أمريكا الشمالية، وهو ما يتماشى مع أداء المنافسين؛ حيث أعلنت شركة SLB (Schlumberger سابقاً) في نتائجها الأخيرة عن نمو دولي بنسبة 18% على أساس سنوي وفقاً لبيانات السوق. وتعكس هذه الأرقام توجه كبار مقدمي خدمات الحقول النفطية نحو تعزيز الكفاءة التشغيلية واعتماد إطار عمل منضبط لإعادة رأس المال للمساهمين، مما يقلل من تأثير الدورات الاقتصادية المحلية.
وعلى صعيد التداولات، استقر سهم HAL عند مستوى 38.45 دولار (إغلاق 29 مايو 2026). ويراقب المستثمرون عن كثب بيانات مخزونات النفط الخام (API) التي صدرت مؤخراً وأظهرت تراجعاً قدره 2.8 مليون برميل، مما قد يؤثر على الطلب على الخدمات النفطية. كما تترقب الأسواق أي تصريحات إضافية من مسؤولي الفيدرالي Fed، مثل خطاب لوغان وجيفرسون، لتقييم تأثير السياسة النقدية على تكاليف التمويل في قطاع الطاقة.