
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً عميقاً في هيكلية سوق الكريبتو، سجلت عملة Bitcoin تدفقات خارجة من رأس المال تجاوزت 40 مليار دولار خلال الأسبوع الماضي. ووفقاً للتقارير، جاء هذا النزيف الحاد مدفوعاً بتكثيف كبار المستثمرين المعروفين بـ 'الحيتان' لعمليات البيع، مما أدى إلى تدهور ملحوظ في معنويات السوق. وتشير البيانات على السلسلة إلى أن التغييرات الحالية في هياكل السوق الرئيسية قد تبقي العملة المشفرة في حالة هبوطية على المدى القريب إلى المتوسط.
يتجاوز هذا التدهور الأخير نطاق التخارجات من الصناديق المتداولة (ETFs) التي بلغت سابقاً 4 مليار دولار، ليشمل سيولة السوق الأوسع نطاقاً. وبالمقارنة مع أداء العملات البديلة، تظهر بيانات السوق ضغوطاً مماثلة، حيث تراجع سعر Ethereum تزامناً مع استمرار نزيف السيولة المؤسسية وفقاً لبيانات السوق. ويرى خبراء أن تحركات 'الحيتان' الأخيرة تعكس إعادة تقييم شاملة للمخاطر في ظل الظروف الماكرو اقتصادية الراهنة.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الفنية بدقة، حيث يتم تداول Bitcoin عند مستويات حرجة في نهاية مايو 2026. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يظل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) الذي سجل 0.2% في 28 مايو 2026 عاملاً حاسماً في تحديد مسار الفائدة. كما يترقب المستثمرون أي إشارات من مسؤولي الفيدرالي Fed في يونيو المقبل لتقييم مدى استمرارية الاتجاه الهبوطي الحالي.
تحديث: زادت الضغوط البيعية حدة مع قيام حاملي Bitcoin لفترات قصيرة بنقل 107,760 BTC في يوم واحد، مما يعكس حالة من عدم اليقين بين صغار المستثمرين. وتأتي هذه التحركات لتعزز الاحتمالات التاريخية بإغلاق شهر مايو 2026 على خسائر، حيث لم يسبق للعملة تحقيق مكاسب لثلاثة أشهر متتالية خلال سنوات السوق الهابطة.
تحديث: في مقابل التخارج المؤسسي، تظهر بيانات السوق الأخيرة توجهاً متزايداً من قبل المتداولين الأفراد نحو الشراء عند الانخفاض لامتصاص المعروض المتاح. ويعمل هذا النشاط الشرائي كعامل توازن جزئي قد يحد من وتيرة الهبوط الناتجة عن استمرار نزيف السيولة من الصناديق المتداولة.