في خطوة تعكس تباين السياسات النقدية العالمية، يتجه الدولار النيوزيلندي لتحقيق إغلاق أسبوعي قوي مقابل نظيره الأمريكي. ووفقاً للتقارير، جاء هذا الارتفاع مدفوعاً بتصريحات بنك الاحتياطي النيوزيلندي RBNZ التي دعت إلى زيادات سريعة في أسعار الفائدة. ويهدف البنك من خلال هذا التوجه المتشدد إلى مكافحة الضغوط التضخمية المستمرة، مما عزز جاذبية العملة النيوزيلندية أمام العملات الرئيسية الأخرى.
يأتي هذا التحرك في وقت أبقى فيه البنك المركزي النيوزيلندي سعر الفائدة عند 2.25% في اجتماعه بتاريخ 27 مايو 2026، وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع جيرانه، أظهرت البيانات الأسترالية الأخيرة تباطؤاً في معدل التضخم السنوي إلى 4.2% (أقل من التوقعات البالغة 4.4%)، مما يضع الاحتياطي النيوزيلندي في موقف أكثر تشدداً مقارنة بالاحتياطي الأسترالي. كما ساهمت قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية، مثل نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.6% المعلن في 28 مايو، في جعل أداء الكيوي المتفوق أمام الدولار أكثر لفتاً للانتباه.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى المتداولين مراقبة مستويات NZD/USD الحالية عقب صدور بيان السياسة النقدية الأخير. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، لا توجد أحداث كبرى مرتقبة لنيوزيلندا في الأيام السبعة القادمة بعد صدور الموازنة السنوية في 28 مايو 2026، مما يجعل التركيز منصباً على تصريحات مسؤولي الفيدرالي الأمريكي وتأثيرها على قوة الدولار كمحرك أساسي للزوج في المدى القريب.