
يبدأ البنك المركزي الأمريكي بقيادة كيفن وارش في وقت لاحق من هذا الشهر التحضير لتحول محتمل نحو سياسة نقدية أكثر تشدداً. ووفقاً للتقارير، يستعد الاحتياطي الفيدرالي Fed لمناقشة تغيير في توجهاته الحالية قد يشمل رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام. وتأتي هذه التحركات في إطار سعي البنك لمعالجة الظروف الاقتصادية التي قد تتطلب تبني سياسة أكثر صرامة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التوجه في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية تبايناً ملحوظاً، حيث سجل مؤشر ثقة المستهلك (كونفرنس بورد) 93.1 نقطة في 26 مايو، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 91.9 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي في 28 مايو نمواً بنسبة 1.6%، وهو ما جاء أقل من التوقعات التي كانت تشير إلى 2%، مما يزيد من تعقيد المشهد أمام صانعي السياسة النقدية في موازنة النمو مع كبح التضخم.
يجب على المستثمرين مراقبة صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE) الذي سجل 0.2% شهرياً في 28 مايو كإشارة هامة لمسار التضخم. كما ستكون خطابات مسؤولي الفيدرالي القادمة، بما في ذلك خطاب لوغان وكوك، محطات جوهرية لتحديد مدى جدية البنك في تنفيذ هذا التحول قبل الاجتماعات الرسمية المقبلة.