في خطوة تعكس المساعي الأمريكية لتعزيز أمن الطاقة، تدرس وزارة الطاقة استخدام البلوتونيوم المتبقي من حقبة الحرب الباردة كوقود بديل لليورانيوم في محطات الطاقة النووية. ووفقاً للتقارير، فقد اختارت واشنطن 5 شركات متخصصة في الطاقة النووية للدخول في مناقشات حول تزويدها بهذا الوقود لبناء قدرات توليد جديدة. يأتي هذا التوجه في وقت تواجه فيه إمدادات اليورانيوم التقليدية نقصاً ملحوظاً أمام الطلب المتزايد على الطاقة النظيفة.
تأتي هذه المبادرة في ظل ضغوط سوقية على أسعار اليورانيوم، حيث ارتفعت العقود الآجلة لليورانيوم (U3O8) بنحو 40% خلال العام الماضي لتتجاوز مستويات 80 دولاراً للرطل وفقاً لبيانات Trading Economics. وتسعى الولايات المتحدة لتقليل الاعتماد على الواردات، خاصة بعد الحظر المفروض على اليورانيوم الروسي الذي كان يمثل نحو 24% من احتياجات المفاعلات الأمريكية وفقاً لإدارة معلومات الطاقة (EIA). ويُنظر إلى إعادة تدوير البلوتونيوم كحل تقني معقد ولكنه ضروري لدعم الجيل القادم من المفاعلات النووية الصغيرة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد التوقعات، يراقب المستثمرون مدى قدرة الشركات المختارة على دمج وقود البلوتونيوم في سلاسل التوريد الخاصة بها، مع التركيز على استقرار أسعار الطاقة في المدى الطويل. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور مؤشر ثقة المستهلك (CB) في الولايات المتحدة بتاريخ 26 مايو 2026، والذي سجل سابقاً 93.8 نقطة، لتقييم التوجهات الاقتصادية العامة التي قد تؤثر على استثمارات البنية التحتية للطاقة.