في وقت تترقب فيه الأسواق استقراراً في سلاسل توريد الطاقة، كشف مايك ويرث، الرئيس التنفيذي لشركة Chevron، عن وقوع هجمات جديدة استهدفت سفناً في مضيق هرمز خلال الأيام القليلة الماضية. وأوضح ويرث أن هذه الحوادث تؤكد أن المخاطر التي تواجه ناقلات النفط في المنطقة لا تزال قائمة وبقوة، وهو ما يتناقض مع التفاؤل الذي ساد مؤخراً بشأن إمكانية التوصل لاتفاق سلام. وتأتي هذه التصريحات بمثابة جرس إنذار للمستثمرين حول هشاشة الوضع الأمني في أحد أهم الممرات المائية في العالم.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتزامن هذه التوترات مع تقلبات في مخزونات الطاقة، حيث أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) انخفاضاً في مخزونات النفط الخام بمقدار 2.8 مليون برميل وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 27 مايو 2026. وبالمقارنة مع شركات الطاقة الكبرى، يراقب المحللون أداء ExxonMobil وShell اللتين تواجهان ضغوطاً مماثلة في تكاليف التأمين والشحن نتيجة المخاطر الجيوسياسية المتزايدة. وقد أدت هذه الهجمات إلى إعادة تقييم علاوة المخاطر في أسعار النفط العالمية بعد فترة من التراجع النسبي.
يجب على المتداولين مراقبة سهم Chevron (CVX) الذي يتأثر بشكل مباشر باستقرار الممرات المائية، بالإضافة إلى متابعة بيانات مخزونات النفط الرسمية الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة. كما تشمل الأجندة الاقتصادية القادمة خطابات لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، مثل خطاب والر وخطاب لوغان، والتي قد تؤثر على قوة الدولار وبالتالي على تسعير السلع الأساسية. تظل مستويات الدعم والمقاومة لأسعار الخام مرتبطة بشكل وثيق بأي تطورات ميدانية جديدة في مضيق هرمز.