في خطوة تعكس تفاؤلاً كبيراً بمستقبل الأسواق المالية العالمية، أصدرت مؤسسة Yardeni Research توقعات طويلة الأجل تشير إلى مسار صعودي حاد للأصول الرئيسية. ووفقاً للتقارير، تتوقع المؤسسة وصول مؤشر S&P 500 وأسعار الذهب إلى مستوى 10,000 بحلول عام 2030. ويعتمد هذا التوقع على استمرار قوة سوق الأسهم إلى جانب ارتفاع موازي في أسعار المعدن الأصفر كأداة للتحوط أو مخزن للقيمة خلال السنوات القادمة.
تأتي هذه التوقعات الجريئة في وقت يراقب فيه المستثمرون أداء المؤشرات القياسية مقابل الملاذات الآمنة، حيث أظهرت بيانات تاريخية أن الذهب غالباً ما يرتفع بالتزامن مع فترات التوسع النقدي. وبالمقارنة مع توقعات بنوك استثمارية كبرى مثل Goldman Sachs التي رفعت مستهدفاتها للمؤشر في فترات سابقة، يمثل رقم 10,000 قفزة نوعية تتجاوز المستويات الحالية بكثير. ووفقاً لبيانات السوق، فإن تحقيق هذا المستهدف يتطلب نمواً سنوياً مركباً مستداماً في أرباح الشركات المدرجة في S&P 500.
على المدى القريب، يجب على المتداولين مراقبة بيانات ثقة المستهلك (كونفرنس بورد) المقرر صدورها في وقت لاحق، والتي سجلت 93.1 نقطة في قراءتها الأخيرة بتاريخ 26 مايو 2026. كما يترقب السوق خطاب والر من الفيدرالي الأمريكي للحصول على إشارات بشأن مسار الفائدة، حيث تظل السياسة النقدية المحرك الأساسي لتقييمات الأسهم وجاذبية الذهب. استقرار المؤشرات فوق مستويات الدعم الفنية الحالية سيكون ضرورياً للحفاظ على الزخم الصعودي المطلوب لتحقيق هذه الرؤية طويلة الأمد.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول