سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل الضغوط المتزايدة على العملة اليابانية، صرح وزير المالية كاتاياما بأن الحكومة مستعدة لاتخاذ إجراءات حاسمة ضد التحركات المضاربية في سوق الصرف الأجنبي. وتعتزم الوزارة إصدار بيانات التدخل الرسمية للفترة الممتدة من أواخر أبريل إلى مايو اليوم الجمعة في تمام الساعة 19:00 بتوقيت اليابان. يأتي هذا التحذير بعد أن أظهرت البيانات تباطؤ مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي في طوكيو لشهر مايو إلى 1.3%، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 1.5%.
تتزايد مخاوف الأسواق من اتساع فجوة أسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة، حيث يراقب المتداولون مستوى 160 ين للدولار كخط أحمر محتمل للتدخل. وبالنظر إلى أداء العملات المنافسة وفقاً لبيانات السوق، يواجه الين ضغوطاً مماثلة أمام اليورو والجنيه الإسترليني، خاصة بعد أن أظهرت بيانات المملكة المتحدة مؤخراً انكماشاً في مبيعات التجزئة بنسبة 1.3%، مما يعكس تبايناً في الأداء الاقتصادي العالمي. ويقدر خبراء السوق أن اليابان قد أنفقت ما يقرب من 9 تريليونات ين في عمليات تدخل سابقة لدعم العملة.
يراقب المتداولون زوج USDJPY الذي يتداول عند مستويات حرجة، مع التركيز على بيانات التدخل المرتقبة لتحديد حجم السيولة المستخدمة. وبحسب المفكرة الاقتصادية، تترقب الأسواق أيضاً صدور مؤشر ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان وتوقعات التضخم الأمريكية في وقت لاحق اليوم، وهي بيانات قد تزيد من تقلبات الدولار أمام الين. سيبقى مستوى المقاومة النفسي عند 160.00 محور الاهتمام الرئيسي في الجلسات القادمة.