حذر مسؤولو حلف شمال الأطلسي (NATO) من تصعيد روسي وشيك يستهدف البنية التحتية للطاقة في القارة الأوروبية، بما في ذلك أنابيب الغاز وكابلات الكهرباء البحرية. ووفقاً للتقارير، يرى الحلف أن روسيا تدخل مرحلة «الحرب الرمادية» التي تعتمد على التخريب والهجمات السيبرانية لزعزعة استقرار الشبكة. ويأتي هذا التحذير في وقت يُنظر فيه إلى هذا التصعيد كرد فعل على الصعوبات العسكرية والاقتصادية المتزايدة التي تواجهها موسكو في حرب أوكرانيا.
تثير هذه التهديدات مخاوف جدية بشأن استقرار أسواق الطاقة الأوروبية التي شهدت تقلبات حادة منذ بداية الصراع. وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة، يواجه الاقتصاد الأوروبي ضغوطاً ملموسة، حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي في ألمانيا نمواً متواضعاً بنسبة 0.4% على أساس سنوي (وفقاً لبيانات السوق في 22 مايو 2026). كما أظهرت بيانات ثقة المستهلك في ألمانيا قراءة سلبية عند -29.8، مما يعكس حساسية الأسواق لأي اضطرابات إضافية في تكاليف المعيشة أو إمدادات الطاقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مستويات أسعار الغاز الطبيعي والكهرباء في أوروبا كأداة لقياس المخاطر الجيوسياسية، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد (المقرر في تقويم الأحداث) للحصول على إشارات حول كيفية تعامل السياسة النقدية مع مخاطر التضخم الناتجة عن صدمات العرض المحتملة. تظل مستويات ثقة الأعمال في فرنسا عند 102 نقطة (إغلاق 22 مايو 2026) نقطة ارتكاز لمراقبة مدى تأثر القطاع الصناعي بهذه التهديدات.