في خطوة تعكس حساسية الأسواق لبيانات الاقتصاد الكلي، ارتفعت أسعار الذهب بشكل حاد عقب صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي التي جاءت أضعف من المتوقع. وقد وجد سعر الذهب دعماً فنياً قوياً عند المتوسط المتحرك لـ 200 يوم، مما أدى إلى حدوث انعكاس صعودي في المسار السعري. ووفقاً للتقارير، ساهمت هذه البيانات في تقليل الضغوط الفورية على الفيدرالي Fed للاستمرار في سياسة التشدد النقدي العنيف.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الانتعاش في وقت أظهرت فيه بيانات دولية أخرى تبايناً في الأداء الاقتصادي، حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي في ألمانيا نمواً بنسبة 0.3% على أساس ربع سنوي وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 22 مايو 2026. وفي المقابل، شهدت مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة انكماشاً بنسبة 1.3% في نفس الفترة، مما عزز من جاذبية الذهب كأداة للتحوط ضد التقلبات الاقتصادية العالمية. كما تراجعت ثقة المستهلك في الولايات المتحدة (مؤشر ميشيغان) إلى 44.8 نقطة، وهو ما يقل عن التوقعات البالغة 48.2 نقطة، مما ضغط على الدولار لصالح المعدن النفيس.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم الحالية بعناية، خاصة مع استمرار تداول الذهب فوق مستويات الدعم الفنية الرئيسية التي تم اختبارها مؤخراً. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات ثقة المستهلك من (كونفرنس بورد) في الولايات المتحدة، والتي سجلت سابقاً 93.1 نقطة، حيث ستكون هذه البيانات حاسمة في تحديد اتجاه الدولار والذهب خلال الأسبوع القادم.
تحديث: امتدت المكاسب لتشمل أسعار الفضة الفورية في وقت متأخر من يوم الخميس مع استمرار تراجع الدولار الأمريكي. وقد ساهمت المخاطر الجيوسياسية المتصاعدة في مضيق هرمز بين الولايات المتحدة وإيران في تعزيز الطلب على الملاذات الآمنة، مما طغى على ضغوط التضخم الناتجة عن هذه التوترات.