سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس رغبة الأطراف الدولية في خفض التصعيد وتأمين سلاسل التوريد العالمية، توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مبدئي لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً. ويتضمن هذا الاتفاق، وفقاً للتقارير، مقترحاً حيوياً لإعادة حركة الشحن في مضيق هرمز دون فرض أي رسوم مرور، مما يمهد الطريق لاستقرار الملاحة البحرية في غضون شهر. وقد تفاعلت الأسواق مع هذه الأنباء بارتداد أسعار الذهب لتقترب من مستوى 4,500 دولار للأونصة.
يأتي هذا الانفراج الدبلوماسي بعد ضغوط مالية مكثفة ومفاوضات جرت في الدوحة، حيث تسعى القوى الكبرى لتجنب اضطرابات الطاقة التي قد تؤثر على النمو العالمي المتعثر، خاصة مع استقرار الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو عند 0.3% وفقاً لبيانات السوق (22 مايو 2026). ويرى الخبراء أن إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس استهلاك النفط العالمي، سيخفف من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت أسعار السلع الأساسية مؤخراً.
يجب على المستثمرين مراقبة التنفيذ الفعلي لبنود الاتفاق خلال الأسابيع القادمة، حيث تظل الأسواق في حالة ترقب لمدى الالتزام بفتح الممرات الملاحية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، سيكون خطاب "والر" من الفيدرالي الأمريكي (المقرر في 22 مايو 2026) ومؤشر ثقة المستهلك الأمريكي (93.1 نقطة في 26 مايو 2026) محطات رئيسية لتقييم شهية المخاطرة في ظل هذه التطورات الجيوسياسية الإيجابية.
تحديث: تواجه أسعار الذهب ضغوطاً متزايدة مع صدور بيانات تضخم أمريكية قوية عززت الرهانات على استمرار الفيدرالي Fed في مسار رفع الفائدة. ووفقاً للتقارير، يواجه تعافي المعدن الأصفر مقاومة فنية نتيجة شكوك المتداولين في استقرار الاتفاق الدبلوماسي الأخير، مما أعاد التركيز إلى السياسة النقدية كمحرك أساسي للسوق.