سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تباطؤ الطلب في أكبر منطقة مستهلكة للنفط في العالم، من المتوقع أن تخفض أرامكو السعودية أسعار البيع الرسمية لخامها المتجه إلى آسيا في شهر يوليو للمرة الثانية على التوالي. ووفقاً للتقارير، قد يتم تسعير الخام العربي الخفيف بعلاوة تتراوح بين 7.50 و 12.50 دولاراً للبرميل فوق متوسط دبي وعمان، وهو ما يمثل انخفاضاً قدره 3 إلى 8 دولارات عن مستويات يونيو. ويعود هذا التوجه بشكل رئيسي إلى ضعف الطلب الآسيوي وقيام المصافي بتقليل عمليات التكرير نتيجة الضغوط التي فرضتها الأسعار المرتفعة على هوامش الربحية.
يأتي هذا الخفض المحتمل في وقت تواجه فيه أسواق النفط ضغوطاً من زيادة المعروض من خارج منظمة أوبك، لا سيما مع وصول إنتاج الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية بلغت 13.1 مليون برميل يومياً في أوائل عام 2024 وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وبالمقارنة مع الربع السابق، شهدت هوامش تكرير البنزين في سنغافورة، وهي المعيار الإقليمي، تراجعاً ملحوظاً، مما دفع شركات التكرير الكبرى مثل 'Sinopec' الصينية إلى إعادة تقييم خطط الشراء. ووفقاً لبيانات السوق، فإن تحرك أرامكو غالباً ما يتبعه منتجون آخرون في الخليج مثل أدنوك الإماراتية والكويت، مما يضع ضغوطاً نزولية على هيكل الأسعار الإقليمي.
يجب على المتداولين مراقبة سهم أرامكو (2222.SR) الذي أغلق عند 29.85 ريال سعودي في 28 مايو 2026، حيث تتأثر معنويات المستثمرين بتوقعات الإيرادات المرتبطة بأسعار البيع الرسمية. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، فإن بيانات مؤشر ثقة المستهلك من 'Conference Board' في الولايات المتحدة (التي سجلت 93.1 في 26 مايو) تشير إلى استقرار نسبي قد يؤثر على توقعات الطلب العالمي. كما تترقب الأسواق أي تصريحات من مسؤولي الفيدرالي Fed، مثل خطاب والر المرتقب، لتقييم مسار الدولار الذي يرتبط بعلاقة عكسية مع أسعار النفط.