في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتها الإنتاجية في قطاع المعادن الاستراتيجية، بدأت شركة Rio Tinto عملية تشغيل توسعة مصهر AP60 في منطقة كيبيك بكندا. يتضمن هذا المشروع استثماراً رأسمالياً ضخماً بقيمة 1.5 مليار دولار في مجمع Arvida. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه التوسعة إلى زيادة الطاقة الإنتاجية السنوية من الألومنيوم الأولي بمقدار 160 ألف طن متري، مع الاعتماد على تقنيات صهر متطورة ومنخفضة الكربون.
يأتي هذا التوسع في وقت تشهد فيه أسواق الألومنيوم العالمية تحولاً نحو الإنتاج المستدام، حيث تتنافس Rio Tinto مع عمالقة القطاع مثل Alcoa وNorsk Hydro. وبالمقارنة مع نتائج الربع الأول لعام 2024، تواصل الشركة استراتيجيتها لخفض الانبعاثات الكربونية، حيث أشارت تقارير الأرباح السابقة إلى أن تقنية AP60 تعد من بين الأكثر كفاءة في العالم. ووفقاً لبيانات السوق، فإن زيادة المعروض من الألومنيوم الكندي منخفض الكربون يعزز من تنافسية الشركة في الأسواق الأمريكية والأوروبية التي تفرض معايير بيئية صارمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية التشغيلية، سيراقب المستثمرون الجدول الزمني للوصول إلى الطاقة الإنتاجية الكاملة والمتوقع استمراره حتى عام 2026. وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة، فإن استقرار معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة عند 1.6% (إغلاق 28 مايو 2026) يدعم الطلب الصناعي على المعادن. كما يجب ترقب بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي القادمة في التقويم الاقتصادي لتقييم مستويات الطلب المستقبلي على الألومنيوم في قطاعي السيارات والبناء.