سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تقلبات قطاع الرعاية الصحية والضغوط التنافسية، واجهت شركة ResMed ضغوطاً بيعية حادة دفعت بسهمها إلى أدنى مستوى في 52 أسبوعاً. ووفقاً للتقارير، سجل السهم مستوى 198.60 دولار، لتبلغ نسبة تراجعه خلال العام الماضي 18.79%. جاء هذا التحرك السعري بعد إعلان الشركة عن نتائج مالية متباينة للربع الثالث من عام 2026، حيث نجحت الأرباح في تجاوز التوقعات، إلا أن الإيرادات لم ترقَ إلى مستوى تقديرات المحللين. كما كشفت الشركة عن خططها للاستحواذ على شركة Noctrix Health في صفقة تقدر قيمتها بنحو 340 مليون دولار.
يأتي هذا التراجع في وقت يراقب فيه المستثمرون عن كثب تأثير أدوية فقدان الوزن (GLP-1) على الطلب طويل الأمد لأجهزة علاج انقطاع التنفس أثناء النوم التي تنتجها الشركة. وبالمقارنة مع المنافسين، أظهرت بيانات السوق أن سهم Philips (PHG) قد شهد استقراراً نسبياً بعد تسوية قضايا قانونية كبرى، بينما لا تزال ResMed تكافح لاستعادة ثقة المستثمرين في نمو إيراداتها. ووفقاً لبيانات السوق، فإن الفجوة بين نمو الأرباح وتباطؤ الإيرادات تعكس تحديات في التسعير أو حجم المبيعات في الأسواق الرئيسية.
بالنظر إلى المستويات الفنية، أغلق سهم RMD عند مستويات متدنية في 29 مايو 2026، مما يضع مستوى 198.60 دولار كدعم حرج للمرحلة القادمة. ويجب على المتداولين مراقبة البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة، خاصة مؤشر ثقة المستهلك (CB Consumer Confidence) المقرر صدوره في الأسبوع القادم، والذي قد يؤثر على الإنفاق في قطاع الرعاية الصحية الخاص. كما ستتجه الأنظار إلى تفاصيل إضافية حول دمج Noctrix Health لتقييم مدى تأثيرها على التدفقات النقدية للشركة في الأرباع القادمة.