مدد الدولار النيوزيلندي مكاسبه القوية بعد تلميحات من مسؤولي البنك المركزي باحتمالية استئناف دورة التشديد النقدي. وتتوقع الأسواق الآن أن يكون اجتماع شهر يوليو موعداً محتملاً لرفع أسعار الفائدة بعد الموقف المتشدد للبنك هذا الأسبوع. ووفقاً للتقارير، فقد تحول تركيز المستثمرين من التساؤل حول حدوث الرفع إلى مدى عدوانية الزيادات المستقبلية في أسعار الفائدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الزخم في وقت أظهرت فيه بيانات إقليمية تبايناً في الأداء، حيث سجل التضخم السنوي في أستراليا المجاورة 3.4% في مايو، وهو ما جاء متوافقاً مع التوقعات وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات من منطقة اليورو نمواً في الأجور المتفاوض عليها بنسبة 2.46%، وهو مستوى أقل من التوقعات البالغة 2.7%، مما يعزز الفوارق في السياسات النقدية بين بنك نيوزيلندا والبنوك المركزية الكبرى الأخرى.
وعلى صعيد التحركات السعرية، استقر سعر الفائدة النيوزيلندي عند 2.25% في قرار 27 مايو 2026، إلا أن النبرة المتشددة في المؤتمر الصحفي اللاحق عززت الطلب على العملة. يجب على المتداولين مراقبة أي تصريحات إضافية من مسؤولي RBNZ قبل اجتماع السياسة النقدية القادم المقرر في يوليو، خاصة مع استمرار تقلبات أزواج NZDJPY وAUDNZD.