سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس مرونة نسبية أمام الضغوط التضخمية، أظهرت البيانات الأخيرة تحسناً متواضعاً في معنويات الأسر النيوزيلندية رغم استمرار التحديات الجيوسياسية. ووفقاً للتقارير، ارتفع مؤشر ثقة المستهلك ANZ-Roy Morgan بمقدار 6 نقاط ليصل إلى 86.5 في مايو، متعافياً من أدنى مستوياته المسجلة في أبريل. كما شهدت توقعات التضخم لمؤشر أسعار المستهلكين لعامين قادمين تراجعاً حاداً من 6.6% إلى 5.3%، بينما يتوقع بنك ANZ أن يبدأ بنك الاحتياطي النيوزيلندي RBNZ برفع سعر الفائدة الرسمي نحو مستوى 3% اعتباراً من يوليو المقبل.
يأتي هذا التحسن في نيوزيلندا وسط تباين عالمي في معنويات المستهلكين، حيث أظهرت بيانات السوق تراجعاً في مؤشر ثقة المستهلك بجامعة ميشيغان الأمريكية إلى 44.8 نقطة في 22 مايو 2026، مقارنة بتوقعات كانت تشير إلى 48.2 نقطة. وفي المقابل، سجلت ألمانيا تحسناً في ثقة المستهلك عند -29.8 نقطة، وهو ما كان أفضل من التوقعات البالغة -34 نقطة وفقاً لبيانات السوق الصادرة في نفس الفترة. ويعزو الخبراء التعافي الطفيف في نيوزيلندا إلى التراجع النسبي في أسعار الوقود، رغم استمرار القلق من تقلبات أسعار الطاقة الناتجة عن التوترات الدولية.
يجب على المتداولين مراقبة تحركات الدولار النيوزيلندي NZD مع اقتراب موعد مراجعة السياسة النقدية، حيث تشير التوقعات إلى احتمالية تشديد السياسة في يوليو. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، أصدر بنك الاحتياطي النيوزيلندي بيان سياسته النقدية في 27 مايو 2026، مما يضع الأسواق في حالة ترقب لأي إشارات إضافية حول وتيرة رفع الفائدة. كما تظل مستويات التضخم في الدول المجاورة، مثل أستراليا التي سجلت معدل تضخم سنوي قدره 4.2% في 27 مايو 2026، عاملاً مؤثراً على التوجهات النقدية في المنطقة.