في خطوة تعكس محاولات الدول الآسيوية لتأمين احتياجاتها من الطاقة وسط اضطرابات سلاسل التوريد، استلمت الفلبين أول شحنة من النفط الخام الإيراني منذ بدء الحصار البحري في مضيق هرمز. ووفقاً للتقارير، فقد تم نقل الشحنة التي تقدر بنحو مليون برميل عبر عملية نقل من سفينة إلى أخرى قبالة سواحل سنغافورة قبل تسليمها النهائي إلى مصفاة باتان. وتعد هذه الشحنة أول وصول ناجح للخام الإيراني إلى البلاد منذ تصاعد الصراع الإقليمي الذي أعاق حركة الملاحة في الممرات المائية الحيوية.
يأتي هذا الاختراق في وقت تواجه فيه المنطقة ضغوطاً تضخمية، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك في سنغافورة (نقطة العبور) استقراراً عند 1.4% في 25 مايو 2026 وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الربع السابق، تشير تقديرات المحللين عبر البحث إلى أن مصفاة باتان كانت تعمل بقدرات منخفضة بسبب نقص الإمدادات، مما يجعل هذه الشحنة حيوية لاستمرارية العمليات. ويشير نجاح هذه العملية إلى قدرة التجار على ابتكار طرق بديلة للالتفاف على القيود الجيوسياسية المفروضة على الصادرات الإيرانية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد التوقعات، يراقب المتداولون تأثير هذه الإمدادات على علاوة مخاطر الحرب في أسعار النفط، خاصة بعد صدور بيانات معهد البترول الأمريكي (API) التي أظهرت تراجعاً في المخزونات قدره -2.8 مليون برميل في 27 مايو 2026. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي في 28 مايو 2026، والتي سجلت نمواً بنسبة 1.6%، لتقييم مستويات الطلب العالمي على الطاقة في ظل استمرار التوترات في مضيق هرمز.