سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تعقيد المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط، نفت إيران التوصل إلى اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة بشأن مسودة مذكرة تفاهم مقترحة. وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية أن التقارير الغربية التي تحدثت عن اكتمال الاتفاق غير دقيقة، مؤكدة أن المسودة لم تنتهِ بعد. من جانبه، صرح رئيس البرلمان الإيراني، قاليباف، بعدم وجود ثقة في الضمانات أو الوعود التي تقدمها الإدارة الأمريكية الحالية، مما يعيق تقدم المفاوضات.
تأتي هذه التوترات في وقت حساس لأسواق الطاقة العالمية، حيث تراقب الأسواق عن كثب أي بوادر لخفض التصعيد في المنطقة. وبحسب تقارير إعلامية، فإن الخلاف يتركز حول إصرار واشنطن على دمج الملف النووي ضمن مفاوضات وقف إطلاق النار، وهو ما أشار إليه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بقوله إن الرئيس ترامب لم يوافق بعد على المسودة. ويقارن المحللون هذا التعثر بفترات سابقة من المفاوضات التي شهدت تقلبات حادة في أسعار النفط الخام نتيجة عدم اليقين السياسي.
يجب على المتداولين مراقبة رد فعل أسواق السلع الأساسية عند افتتاح التداولات القادمة، حيث قد يؤدي غياب الاتفاق إلى زيادة علاوة المخاطر الجيوسياسية. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يترقب المستثمرون خطاب والر من الفيدرالي الأمريكي (المقرر في 22 مايو 2026) للحصول على إشارات حول السياسة النقدية، بالإضافة إلى بيانات مخزونات النفط الخام من API التي سجلت انخفاضاً قدره 2.8- مليون برميل (وفقاً لبيانات 27 مايو 2026)، مما قد يزيد من حساسية الأسعار لأي تصعيد ميداني.