سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تصاعد التوترات الجيوسياسية في ممرات التجارة العالمية، أصدر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت تحذيراً شديد اللهجة لسلطنة عمان بشأن تسهيل أي نظام رسوم تفرضه إيران في مضيق هرمز. ووفقاً للتقارير، هدد الرئيس ترامب بفرض عقوبات قاسية على عمان إذا تعاونت مع طهران في تحصيل رسوم المرور البحري. وتأتي هذه التحذيرات في وقت تجري فيه إيران وعمان مناقشات رسمية لإدارة الملاحة وتقديم خدمات أمنية في المضيق مقابل رسوم مالية.
تثير هذه التطورات قلق الأسواق نظراً للأهمية الاستراتيجية للمضيق الذي يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي يومياً، وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA). ويقارن المحللون هذا التهديد بالضغوط السابقة التي مارستها واشنطن على حلفائها الإقليميين لضمان حرية الملاحة، حيث تهدف السياسة الأمريكية الحالية إلى منع طهران من الحصول على موارد مالية إضافية عبر التحكم في الممرات المائية. وبحسب بيانات السوق، تظل علاوة المخاطر الجيوسياسية عنصراً مؤثراً في تسعير عقود النفط الخام وسط هذه التجاذبات.
يراقب المتداولون عن كثب أي رد رسمي من مسقط قد يؤثر على استقرار تدفقات الطاقة، خاصة مع ترقب بيانات اقتصادية هامة مثل مؤشر ثقة المستهلك في الولايات المتحدة (كونفرنس بورد) الذي سجل 93.1 نقطة في 26 مايو 2026. وفي غياب أدوات مالية مباشرة مرتبطة بعمان في البيانات المتاحة، يظل التركيز منصباً على تحركات أسعار الطاقة العالمية كمرآة لمدى جدية هذه التهديدات وتأثيرها على تكاليف الشحن والتأمين البحري في المنطقة.