في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة، يشهد السوق تراجعاً ملحوظاً في جاذبية الأصول التي تُستخدم تقليدياً للتحوط ضد انخفاض قيمة العملة والتضخم. فقد كشف محللو JPMorgan عن تدفقات نقدية خارجة من صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) لكل من البيتكوين والذهب خلال الأسبوعين الماضيين. ووفقاً للبنك، فإن هذا التراجع يعكس برود ما يُعرف بـ 'تجارة التحوط من انخفاض العملة' (Debasement Trade)، مدفوعاً بآمال متزايدة للتوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة.
يأتي هذا التحول في وقت تظهر فيه بيانات الماكرو تبايناً في الضغوط التضخمية عالمياً، حيث سجل معدل التضخم السنوي في اليابان 1.4% في مايو، وهو أقل من التوقعات البالغة 1.8% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات جامعة ميشيغان أن توقعات التضخم لعام واحد في الولايات المتحدة بلغت 4.8% (إغلاق 22 مايو 2026)، مما يعزز حالة اليقين لدى المستثمرين بشأن المسار المستقبلي للسياسات النقدية ويقلل من الحاجة إلى الملاذات الآمنة التقليدية مقارنة بالفترات السابقة من التوتر الحاد.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات السيولة في صناديق BTC المتداولة، حيث يتم تداول الأداة 0Q1F.L حالياً في ظل ترقب لبيانات اقتصادية هامة. ومن المنتظر صدور مؤشر ثقة المستهلك في كوريا الجنوبية في 26 مايو، يليه بيانات التضخم الأسترالية في 27 مايو 2026، والتي قد تعيد تشكيل التوقعات بشأن قوة الدولار والطلب على الأصول البديلة.