سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس التدهور المفاجئ في المشهد الجيوسياسي بمنطقة الشرق الأوسط، تبددت آمال الأسواق في التوصل إلى اتفاق وشيك لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. وأكد مسؤول أمريكي أن القوات الأمريكية شنت ضربات استهدفت موقعاً عسكرياً إيرانياً بالقرب من بندر عباس، كما تم اعتراض أربع طائرات مسيرة هجومية كانت موجهة نحو سفينة تابعة للبحرية الأمريكية وأخرى تجارية. وقد أدت هذه التطورات إلى تراجع اليورو إلى ما دون مستوى 1.1600 مقابل الدولار الأمريكي مع عودة مخاوف اندلاع مواجهة عسكرية شاملة.
يأتي هذا التصعيد ليلغي أثر التفاؤل الذي ساد مؤخراً بشأن تمديد الهدنة لمدة 60 يوماً وإعادة فتح مضيق هرمز، مما دفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة. وبالمقارنة مع البيانات الاقتصادية الأخيرة، يواجه اليورو ضغوطاً إضافية بعد صدور مؤشر مديري المشتريات الصناعي في ألمانيا عند 49.9 نقطة (أقل من التوقعات البالغة 51) وفقاً لبيانات السوق بتاريخ 21 مايو 2026. كما تترقب الأسواق تحركات أسعار النفط التي غالباً ما تتفاعل بحدة مع التهديدات المباشرة للملاحة في منطقة الخليج العربي.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات العملة الموحدة، حيث استقر اليورو دون 1.1600 دولار (إغلاق 28 مايو 2026) وسط حالة من عدم اليقين. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد وخطاب المحافظ بيلي في وقت لاحق، حيث قد توفر هذه التصريحات رؤية أوضح حول كيفية موازنة البنوك المركزية بين المخاطر الجيوسياسية المتصاعدة وبيانات التضخم المتباطئة في منطقة اليورو والمملكة المتحدة.