تراجعت أسواق الأسهم العالمية من مستوياتها القياسية الأخيرة بينما سجلت أسعار النفط مكاسب ملحوظة نتيجة تجدد الأعمال العدائية في منطقة الخليج. وجاء هذا التحول الحاد بعد تأكيد مسؤولين أمريكيين توجيه ضربات عسكرية لموقع إيراني قرب بندر عباس واعتراض طائرات مسيرة، مما أدى إلى تبخر آمال تمديد وقف إطلاق النار. ووفقاً للتقارير، تسبب هذا التصعيد في انهيار مراهنات 'علاوة السلام' التي كانت تدعم شهية المخاطرة في الأسابيع الماضية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التوترات في وقت حساس للاقتصاد العالمي، حيث يراقب المستثمرون تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة على معدلات التضخم التي بدأت تظهر علامات تباطؤ في اقتصادات كبرى. وبالمقارنة مع بيانات سابقة، نجد أن مؤشر التضخم في اليابان سجل 1.4% في مايو 2026، وهو مستوى أدنى من التوقعات البالغة 1.8% وفقاً لبيانات السوق. كما أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي في ألمانيا (PMI) انكماشاً عند 49.9 نقطة، مما يزيد من حساسية الأسواق تجاه أي صدمات جيوسياسية قد تعيق النمو الاقتصادي المتعثر أصلاً في أوروبا.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم الفنية للمؤشرات العالمية في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي السائدة بتاريخ 28 مايو 2026. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات ثقة المستهلك في ألمانيا والناتج المحلي الإجمالي في المكسيك لتقييم مرونة الاقتصاد العالمي أمام هذه التطورات. سيبقى التركيز منصباً على أي تصريحات رسمية من واشنطن أو طهران قد تشير إلى مزيد من التصعيد أو محاولات احتواء الأزمة في مضيق هرمز.