في خطوة تعكس الحساسية المفرطة للأسواق تجاه المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، تراجعت أسواق الأسهم الآسيوية خلال تعاملات يوم الخميس. وجاء هذا الهبوط في أعقاب تقارير تشير إلى تنفيذ الولايات المتحدة لضربات عسكرية جديدة على أهداف إيرانية، بالإضافة إلى أنباء عن هجمات صاروخية مرتبطة بالكويت. وقد أدت هذه التطورات الميدانية إلى تبدد التفاؤل الذي ساد مؤخراً بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام وشيك في المنطقة، مما دفع المستثمرين للتخلي عن الأصول ذات المخاطر العالية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتزامن هذا التراجع مع صعود ملحوظ في أسعار النفط وعوائد السندات، حيث يخشى المتداولون من تعطل إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز. وبالمقارنة مع أداء الأسواق العالمية، شهدت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 ضغوطاً مماثلة، بينما سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً باعتباره ملاذاً آمناً وفقاً لبيانات السوق. ويأتي هذا التصعيد في وقت كانت فيه الأسواق الآسيوية تحاول الحفاظ على مستويات قياسية، إلا أن عودة التوترات العسكرية قلبت الموازين لصالح السلع الأساسية على حساب الأسهم.
بالنظر إلى البيانات المتاحة، يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم اليابانية في وقت متأخر من اليوم 28 مايو 2026، والتي قد تزيد من تقلبات الين والأسهم المحلية. كما تظهر الأجندة الاقتصادية ترقباً لخطابات مرتقبة من مسؤولي البنوك المركزية العالمية لتقييم أثر التوترات الجيوسياسية على توقعات النمو. ويظل مستوى الدعم للمؤشرات الآسيوية الرئيسية تحت المراقبة اللصيقة مع استمرار تدفق الأنباء من منطقة الخليج.