وسط مخاوف متصاعدة من الركود، تباطأ نمو الاقتصاد الأمريكي إلى معدل سنوي قدره 1.6% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026. ويعكس هذا التباطؤ، وفقاً لبيانات وزارة التجارة الأمريكية، مزيجاً من تراجع إنفاق المستهلكين وتحولات في الميزان التجاري والمخزونات. ويشير هذا الأداء إلى أن الاقتصاد بدأ يفقد بعض زخمه المعهود نتيجة استمرار سياسة التشدد النقدي التي يتبعها الاحتياطي الفيدرالي Fed.
يأتي هذا التباطؤ في وقت أظهرت فيه الاقتصادات العالمية الكبرى أداءً متبايناً؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي في ألمانيا نمواً طفيفاً بنسبة 0.3% على أساس ربع سنوي وفقاً لبيانات السوق (إصدار 22 مايو 2026)، بينما انكمش اقتصاد المكسيك بنسبة 0.6% خلال نفس الفترة. وبالمقارنة مع الربع الأخير من عام 2025، يمثل رقم 1.6% تراجعاً ملحوظاً يعزز التوقعات بأن الضغوط التضخمية بدأت تؤثر فعلياً على القوة الشرائية والنشاط الاستثماري.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة خطاب عضو الفيدرالي والر (Waller) المقرر في وقت لاحق اليوم، للحصول على إشارات حول مسار الفائدة القادم في ظل هذه البيانات الضعيفة. كما تترقب الأسواق صدور مؤشر ثقة المستهلك (ميشيغان) الذي سجل في قراءته الأخيرة 44.8 نقطة (بيانات 22 مايو 2026). ستكون هذه المحفزات حاسمة في تحديد ما إذا كان الفيدرالي سيتجه لخفض الفائدة في وقت أقرب مما كان متوقعاً لدعم النمو.