
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس الحساسية المفرطة للملاذات الآمنة تجاه التوترات الجيوسياسية المفاجئة، شهدت أسعار الذهب تراجعاً حاداً أدى إلى كسر مستوى الدعم الرئيسي عند 4,400 دولار للأونصة. ووفقاً للتقارير، سجل المعدن الأصفر أدنى مستوياته منذ شهرين نتيجة التصعيد العسكري الجديد بين الولايات المتحدة وإيران. وقد أدى انهيار فرضية 'اتفاق السلام الوشيك' والضربات الأمريكية الأخيرة على مواقع عسكرية إيرانية إلى موجة بيع قوية أجبرت الذهب على كسر مستوياته الفنية الصاعدة.
يأتي هذا الهبوط في وقت تشهد فيه الأسواق تبايناً في أداء الأصول التحوطية، حيث ضغطت قوة الدولار الأمريكي الناتجة عن بيانات اقتصادية قوية على السلع المقومة به. وبالنظر إلى أداء الأصول المماثلة، فقد شهدت الفضة وتدفقات صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب ضغوطاً بيعية مماثلة مع تحول المستثمرين لتسعير مخاطر جيوسياسية طويلة الأمد بدلاً من المضاربة على التهدئة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن كسر مستوى 4,400 دولار يمثل تحولاً جوهرياً في الاتجاه قصير المدى الذي سيطر على التداولات في الأسابيع الماضية.
من الناحية الفنية، يراقب المتداولون حالياً مستويات السيولة عند الإغلاق، حيث استقر الذهب دون مستويات الدعم الرئيسية في تداولات 27 مايو 2026. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يجب على المستثمرين مراقبة بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية ومؤشر فيلادلفيا الفيدرالي الصناعي في الولايات المتحدة للحصول على إشارات حول قوة الاقتصاد الأمريكي وتأثيرها على مسار الفائدة، وهو ما قد يحدد ما إذا كان الذهب سيستمر في نزيف الخسائر أو سيجد قاعاً جديداً.
تحديث: واصل المعدن الأصفر تراجعه ليصل إلى مستوى 4,387 دولار للأونصة، مسجلاً بذلك خسائر متتالية لثلاث جلسات تداول. وتأتي هذه الضغوط الإضافية مع تحول تركيز الأسواق نحو مخاطر استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول وتأثيرها المباشر على توقعات التضخم العالمية.
تحديث: اتسع نطاق الضغوط البيعية ليشمل كسر الذهب لمستوى المتوسط المتحرك لـ 200 يوم للمرة الأولى منذ مارس 2026، مما يعزز الإشارات السلبية من الناحية الفنية. ويتزامن هذا الانهيار مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية الحقيقية، الأمر الذي يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً ويضغط على الأسعار لمزيد من التراجع.