سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس انحسار الضغوط السعرية في أستراليا، تعرض الدولار الأسترالي لضغوط بيع قوية مدفوعة ببيانات تضخم محلية جاءت أضعف من التوقعات. وقد سجل زوج AUD/NZD أكثر جلساته هبوطاً منذ 9 سنوات في أعقاب الموقف المتشدد لبنك نيوزيلندا المركزي (RBNZ). كما يظهر زوج AUD/USD إشارات على تصحيح هبوطي أعمق من نمط ABC الفني، مستقراً دون مستوى 0.71.
يأتي هذا التراجع وسط تباين واضح في السياسات النقدية، حيث أدى موقف بنك نيوزيلندا المتشدد إلى خلق فجوة في العوائد لصالح الدولار النيوزيلندي، بينما أظهرت بيانات التوظيف الأسترالية الصادرة في 21 مايو 2026 انكماشاً في التوظيف بدوام كامل بواقع 10.7 ألف وظيفة، وهو ما يقل كثيراً عن التوقعات التي كانت تشير لنمو قدره 40 ألف وظيفة وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة، حافظت العملات المرتبطة بالسلع على استقرار نسبي، إلا أن ضعف التضخم الأسترالي قلل من حاجة البنك المركزي الأسترالي (RBA) للاستمرار في نهجه المتشدد.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم لزوج AUD/USD الذي يتداول عند 0.6645 (إغلاق 27 مايو 2026)، مع ترقب أي إشارات فنية إضافية دون حاجز 0.71. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، لا توجد أحداث كبرى مرتقبة في أستراليا خلال الأيام السبعة القادمة، مما يجعل التحليل الفني وتدفقات العملات المتقاطعة المحرك الرئيسي للحركة.