باعت وزارة الخزانة الأمريكية سندات لأجل 5 سنوات بعائد قدره 4.182%، وهو ما يمثل ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالعائد السابق البالغ 3.955%. ووفقاً للتقارير، بلغت نسبة التغطية في المزاد 2.34 مرة، حيث استحوذت العطاءات غير المباشرة، التي تشمل البنوك المركزية الأجنبية، على 74.9% من إجمالي الطرح. ويأتي هذا المزاد ليعكس مستويات الطلب الحالية على الديون متوسطة الأجل في ظل تذبذب مخاوف التضخم والتوترات الجيوسياسية.
يأتي هذا الارتفاع في العوائد بالتزامن مع بيانات اقتصادية أمريكية متباينة، حيث أظهرت بيانات سوق العمل استقراراً نسبياً مع تسجيل طلبات إعانة البطالة الأولية 209 ألف طلب (وفقاً لبيانات 21 مايو 2026). وبالمقارنة مع السندات لأجل عامين التي يتم تداولها غالباً بالقرب من مستويات 4.8%، فإن العائد على فئة الخمس سنوات يعكس توقعات السوق لمسار الفائدة متوسط المدى. كما تشير تقارير المحللين إلى أن غياب "الذيل" السعري (tail) في المزاد، والذي بلغ 0.1 نقطة أساس فقط، يؤكد أن التسعير جاء متوافقاً تماماً مع توقعات السوق الفورية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة تحركات العوائد في الأيام المقبلة، خاصة مع صدور مؤشرات مديري المشتريات (PMI) التي سجلت 55.3 للقطاع الصناعي في 21 مايو 2026. ومن الناحية الفنية، تظل مستويات العائد فوق 4.1% منطقة جذب للتدفقات المؤسسية. كما يتطلع المتداولون إلى البيانات القادمة في التقويم الاقتصادي، بما في ذلك تحديثات ثقة المستهلك، لتقييم ما إذا كان الفيدرالي Fed سيحافظ على سياسة التشدد النقدي لفترة أطول.