سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تزايد الضغوط على سوق الدين السيادي في اليابان، ارتفع عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات بمقدار 3 نقاط أساس ليصل إلى 2.72%. وجاء هذا التحرك وفقاً للتقارير بعد كشف الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم عن خطة لإصدار سندات تجسيرية لتمويل استثمارات استراتيجية في 17 قطاعاً مختلفاً. كما عززت تصريحات محافظ بنك اليابان Kazuo Ueda التوقعات بتشديد السياسة النقدية، حيث أشار إلى أن صدمات الطاقة المؤقتة قد تتحول إلى تضخم مستمر، مما يمهد الطريق لرفع الفائدة في اجتماع يونيو المقبل.
تأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه الاقتصاد الياباني تحديات مزدوجة تتمثل في استمرار تضخم قطاع الخدمات عند مستوى 3% والحاجة لتمويل الإنفاق الحكومي المتزايد. وبالمقارنة مع الأسواق العالمية، شهدت عوائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات استقراراً نسبياً بالقرب من 2.55%، بينما يحوم عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات حول 4.45% وفقاً لبيانات السوق. ويشير المحللون إلى أن اتساع الفجوة المالية في اليابان قد يضع ضغوطاً إضافية على الين الذي يعاني بالفعل من ضعف تاريخي مقابل الدولار.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات العائد الحالية، حيث استقر العائد لأجل 10 سنوات عند 2.72% (إغلاق 27 مايو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق اجتماع بنك اليابان BoJ في 15 يونيو 2026 كحدث جوهري قد يحدد مسار الفائدة للمرة الأولى منذ سنوات. كما ستكون بيانات التضخم القادمة حاسمة في تأكيد ما إذا كان البنك المركزي سيتحرك لرفع الفائدة لمواجهة ضغوط الأسعار المستمرة في قطاع الخدمات.