في خطوة تسلط الضوء على التحديات التنظيمية المتزايدة في قطاع التشفير وأسواق التوقعات، وجهت السلطات الأمريكية اتهامات رسمية لمهندس البرمجيات في Google، ميشيل سبانيولو، بالوصول إلى معلومات داخلية غير معلنة لتحقيق مكاسب غير قانونية. ووفقاً للتقارير، يُزعم أن سبانيولو استخدم حساباً على منصة Polymarket اللامركزية باسم 'AlphaRaccoon' للمراهنة بمبلغ 2.7 مليون دولار على نتائج تتعلق بقوائم الأشخاص الأكثر بحثاً لعام 2025. وتزعم التحقيقات أن المتهم استغل منصبه للوصول إلى بيانات محرك البحث قبل صدورها رسمياً لوضع رهاناته، مما يثير مخاوف جدية بشأن نزاهة منصات التداول القائمة على التكنولوجيا.
تأتي هذه القضية في وقت حساس لشركة Google (GOOGL) مع تصعيد الجهات الرقابية لضغوطها، حيث رفعت هيئة تداول السلع الآجلة (CFTC) شكوى موازية ضد الموظف تتهمه بالتداول بناءً على معلومات داخلية. وبالتزامن مع ذلك، بدأ الكونجرس الأمريكي تحقيقاً موسعاً في منصتي Polymarket وKalshi لتقييم استجابتهما لمثل هذه الحوادث، وهو ما يعزز مطالب المنظمين بفرض رقابة صارمة مشابهة لتلك المفروضة على الأسواق التقليدية. ووفقاً لبيانات السوق، أغلق سهم GOOGL عند 175.40 دولار في تداولات سابقة، وسط مراقبة دقيقة لتأثير هذه الفضيحة على سمعة الشركة في حماية البيانات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مستويات سهم GOOGL عند إغلاق 175.40 دولار (27 مايو 2026) لرصد أي تداعيات قانونية قد تؤثر على الأداء المالي للشركة الأم Alphabet. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان وتوقعات التضخم، وهي عوامل قد تؤثر على شهية المخاطرة في قطاع التكنولوجيا بشكل عام. كما سيراقب المتداولون أي تصريحات رسمية من مسؤولي الفيدرالي Fed أو تحركات تشريعية إضافية من الكونجرس قد تؤدي إلى تغيير القواعد المنظمة لأسواق التنبؤ الرقمية.
تحديث: كشفت تفاصيل إضافية من لائحة الاتهام أن ميشيل سبانيولو، الذي انضم إلى Google في عام 2014، يواجه تهماً جنائية تشمل الاحتيال في السلع والاحتيال السلكي وغسل الأموال. وتعكس هذه التهم، التي تتجاوز مجرد التداول بناءً على معلومات داخلية، خطورة الانتهاكات المزعومة وتأثيرها المحتمل على بروتوكولات الامتثال الداخلي في Alphabet.