
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، عادت أسعار النفط للارتفاع مجدداً لتعكس مخاوف الأسواق من اضطراب الإمدادات. وارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي بأكثر من 1 دولار لتتجاوز مستويات 90 دولاراً للبرميل يوم الخميس. وجاء هذا التحرك السعري بعد أن نفذ الجيش الأمريكي ضربات جديدة استهدفت موقعاً عسكرياً إيرانياً، وذلك في وقت تتواصل فيه محادثات السلام الرامية لتهدئة الأوضاع.
تأتي هذه القفزة السعرية بينما يراقب المتداولون عن كثب أمن الممرات المائية الحيوية، خاصة مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس الاستهلاك العالمي من النفط. وبالمقارنة مع تحركات الأسواق، شهدت أسهم شركات الطاقة الكبرى مثل ExxonMobil وChevron ضغوطاً متباينة في الجلسات الأخيرة، بينما يرى محللون في Goldman Sachs أن علاوة المخاطر الجيوسياسية قد تظل مرتفعة طالما استمر التهديد المباشر للبنية التحتية النفطية (وفقاً لتقارير بحثية حديثة).
من الناحية الفنية، استقر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) فوق مستوى الدعم النفسي الهام عند 90 دولاراً (إغلاق 27 مايو 2026). ويترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على توقعات الطلب، حيث يشير التقويم الاقتصادي إلى صدور مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مما قد يعطي إشارات حول متانة النشاط الصناعي العالمي وتأثيره على استهلاك الوقود.
تحديث: أدت الضربات الأمريكية الأخيرة إلى إثارة شكوك جدية حول إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام في المنطقة، مما عزز من مخاوف الأسواق بشأن استمرار التوترات لفترة أطول. ويرى مراقبون أن هذا التصعيد العسكري يضعف المسار الدبلوماسي، مما يبقي علاوة المخاطر الجيوسياسية قائمة في أسعار الطاقة.
تحديث: تكتسب هذه التطورات الميدانية أهمية مضاعفة لكونها تأتي في ظل اتفاق قائم لوقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن، مما يثير تساؤلات حول استدامة المسار الدبلوماسي. ويرى مراقبون أن هذا التصعيد العسكري أثناء انعقاد محادثات السلام قد يؤدي إلى تفاقم علاوة المخاطر في أسواق الطاقة نتيجة تزايد احتمالات انهيار التهدئة الهشة.