
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من عدم اليقين الجيوسياسي التي دفعت المستثمرين بعيداً عن الأصول ذات المخاطر العالية، تراجع سعر Ethereum إلى ما دون مستوى 2,000 دولار للمرة الأولى منذ شهر مارس الماضي. ووفقاً للتقارير، جاء هذا الهبوط الحاد نتيجة التصعيد العسكري الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى تسريع وتيرة التراجع عبر عمليات تصفية ضخمة للمراكز الشرائية. كما ساهم استمرار تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة الخارجة لمدة ثلاثة أسابيع متتالية في زيادة الضغوط البيعية على العملة.
ويأتي هذا الانهيار في وقت تشهد فيه سوق الكريبتو ضغوطاً موازية، حيث تراجع سعر Bitcoin (BTC) بنسبة تقارب 4% خلال الـ 24 ساعة الماضية ليتداول قرب مستويات 61,000 دولار وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الربع السابق، يشير محللون من JPMorgan إلى أن ضعف الطلب على صناديق Ethereum المتداولة يعكس تحولاً في شهية المخاطرة لدى المؤسسات، خاصة مع ارتفاع مؤشر التقلب VIX بنسبة تتجاوز 15% نتيجة المخاوف من اندلاع صراع إقليمي واسع في الشرق الأوسط (وفقاً لبيانات رويترز).
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الفنية القادمة، حيث استقر Ethereum عند 1,985.50 دولار (إغلاق 27 مايو 2026). وبالنظر إلى الأسبوع المقبل، تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على شهية المخاطرة، أبرزها طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة المقررة في 28 مايو 2026، والتي قد تعطي إشارات حول متانة الاقتصاد الأمريكي في مواجهة الأزمات الجيوسياسية.
تحديث: تشير البيانات الختامية لشهر مايو 2026 إلى أن Ethereum بصدد تسجيل خسارة شهرية بنسبة 12.6%، وهي واحدة من أضعف فترات الأداء هذا العام. ويعزى هذا التراجع بشكل مباشر إلى نزوح السيولة من صناديق Ethereum المتداولة الفورية، حيث بلغت القيمة الإجمالية للتدفقات الخارجة 401.62 مليون دولار خلال الشهر.
تحديث: تزايدت الضغوط الفنية على Ethereum مع وصول التدفقات الخارجة إلى أدنى مستوياتها لعام 2024، مما يعكس تراجعاً حاداً في السيولة المؤسسية. كما يراقب المتداولون ارتفاع معدل المعاملات الفاشلة وانخفاض مؤشر القوة النسبية (RSI)، وهي إشارات فنية تشير إلى استمرار حالة الضعف في هيكل السوق الحالي.
تحديث: أظهرت بيانات السوق وصول العقود المفتوحة (Open Interest) لعملة Ether إلى مستوى قياسي بلغ 16 مليون وحدة ETH رغم استمرار تراجع الأسعار. ويشير هذا التباين الحاد، وفقاً للمحللين، إلى موجة من عمليات البيع على المكشوف العدوانية، مما يعكس مراهنة المتداولين على مزيد من الهبوط في ظل الظروف الجيوسياسية الراهنة.