سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس الحساسية المفرطة للأصول عالية المخاطر تجاه الاضطرابات الجيوسياسية، شهد سوق العملات الرقمية موجة بيع واسعة النطاق أدت إلى هبوط Bitcoin دون مستوى الدعم الحاسم البالغ 73,000 دولار. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التراجع مدفوعاً بقيام القوات الأمريكية بشن ضربات جديدة ضد أهداف إيرانية، مما أثار مخاوف جدية من عودة الصراع العسكري المباشر. كما امتدت الخسائر لتشمل Ethereum التي هوت دون مستوى 2,000 دولار، بالتزامن مع تراجع ملحوظ في العملات البديلة مثل Render وOndo.
يأتي هذا التراجع في وقت كانت فيه الأسواق تترقب استقراراً سعرياً، إلا أن التصعيد العسكري أعاد شبح العزوف عن المخاطرة؛ حيث سجلت Ethereum انخفاضاً حاداً مقارنة بمستوياتها في الربع السابق التي تجاوزت 3,500 دولار في بعض الفترات وفقاً لبيانات السوق التاريخية. وبالمقارنة مع الأصول التقليدية، شهدت أسهم شركات التعدين والمنصات المرتبطة بالكريبتو ضغوطاً مماثلة، حيث تراجعت أسهم Coinbase وMicroStrategy بنسب متفاوتة في تداولات ما قبل السوق، مما يعكس ترابطاً وثيقاً بين التوترات السياسية والسيولة في قطاع الأصول الرقمية.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات السيولة عند إغلاق تداولات 28 مايو 2026، حيث يمثل كسر مستوى 73,000 دولار لعملة Bitcoin تحولاً في الزخم الفني قد يفتح الباب لمزيد من التصحيح. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، لا توجد بيانات أمريكية كبرى مرتقبة في الساعات القادمة، مما يجعل التطورات الميدانية في الشرق الأوسط هي المحرك الأساسي الوحيد للسعر، مع ترقب الأسواق لخطابات مرتقبة من مسؤولي البنوك المركزية الأسبوع المقبل لتقييم أثر التوترات على استقرار الأسواق العالمية.
تحديث: في تطور لافت يعكس انفصالاً في شهية المخاطرة، سجل مؤشر S&P 500 مستوى قياسياً جديداً رغم الاضطرابات في قطاع الأصول الرقمية. وفي الوقت نفسه، انضمت عملة Solana إلى قائمة العملات المتضررة من موجة البيع الحالية، مما يشير إلى تركز الضغوط البيعية في سوق الكريبتو تحديداً بعيداً عن الأسهم التقليدية.