سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبعد أسابيع من الترقب الجيوسياسي، عكست مؤشرات الأسهم الأمريكية خسائرها المبكرة لتغلق عند مستويات قياسية جديدة مدفوعة بآمال التهدئة في الشرق الأوسط. ووفقاً للتقارير، توصل المفاوضون من الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مبدئي على مذكرة تفاهم لمدة 60 يوماً تهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار الحالي وبدء محادثات حول البرنامج النووي. ومع ذلك، أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن الرئيس دونالد ترامب لم يمنح الموافقة النهائية بعد على هذه الاتفاقية، مما يبقي الأسواق في حالة ترقب لقرار البيت الأبيض.
تأتي هذه القفزة في وقت حساس للأسواق العالمية التي تراقب عن كثب استقرار إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، حيث ساهمت أنباء الهدنة في تعزيز شهية المخاطرة لدى المستثمرين. وبالمقارنة مع أداء الأسواق العالمية الأخرى، أظهرت بيانات السوق تبايناً في ثقة المستهلكين، حيث سجلت ألمانيا مستوى -29.8 نقطة في 22 مايو 2026، بينما أظهرت بيانات المملكة المتحدة انكماشاً في مبيعات التجزئة بنسبة 1.3% في نفس الفترة وفقاً لبيانات السوق. ويعكس هذا التباين تفوق الأصول الأمريكية المدفوعة بـ "علاوة السلام" المحتملة مقارنة بالضغوط الاقتصادية في أوروبا.
من الناحية الفنية، تراقب الأسواق استدامة هذه الارتفاعات القياسية مع انتظار الإعلان الرسمي من الإدارة الأمريكية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون صدور مؤشر ثقة المستهلك (كونفرنس بورد) في الولايات المتحدة، والذي سجل في قراءته الأخيرة 93.1 نقطة (بيانات 26 مايو 2026)، كإشارة لمدى تفاؤل الشارع الأمريكي بالمسار الاقتصادي والسياسي الحالي. سيظل مستوى الدعم للمؤشرات الرئيسية مرتبطاً بمدى التقدم في المحادثات النووية المقترحة خلال الـ 60 يوماً القادمة.