في خطوة تهدد استقرار إمدادات الطاقة العالمية وتنهي حالة التفاؤل بتهدئة إقليمية، شهدت أسواق النفط تصعيداً دراماتيكياً اليوم. ووفقاً للتقارير، قفزت أسعار خام برنت بنسبة تقارب 3% في أعقاب هجوم إيراني بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدف قاعدة جوية أمريكية في دولة الكويت. وجاء هذا التطور بعد ساعات فقط من تصريحات متفائلة بشأن مفاوضات السلام، إلا أن الولايات المتحدة ردت سريعاً باستهداف محطة تحكم أرضية في منطقة بندر عباس الإيرانية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليعيد هذا الصدام المباشر للأذهان مخاطر تعطل الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي يومياً وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وبالنظر إلى أداء الشركات الكبرى، سجلت أسهم شركات الطاقة مثل SHEL وBP تحركات إيجابية في تداولات ما قبل السوق، تماشياً مع الارتفاع المفاجئ في أسعار الخام. ويأتي هذا التوتر في وقت كانت فيه الأسواق تترقب تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، مما أدى إلى انعكاس سريع في شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم والمقاومة لخام برنت، حيث يواجه السعر ضغوطاً متزايدة مع استمرار التوترات الجيوسياسية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان وتوقعات التضخم في وقت لاحق اليوم (22 مايو 2026)، والتي قد تعطي إشارات إضافية حول مرونة الاقتصاد الأمريكي في مواجهة صدمات أسعار الطاقة.