
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، شهدت الأصول الرقمية موجة بيع واسعة النطاق أدت إلى محو مليارات الدولارات من قيمتها السوقية. ووفقاً للتقارير، انخفضت القيمة السوقية الإجمالية للعملات المشفرة بمقدار 80 مليار دولار، لتصل إلى أدنى مستوياتها المسجلة منذ منتصف أبريل الماضي. ويأتي هذا التراجع الحاد بعد أن نفذت الولايات المتحدة ضربات عسكرية على إيران للمرة الثانية خلال ثلاثة أيام فقط، مما أدى إلى تقويض التفاؤل بشأن محادثات السلام الجارية.
أثار هذا التصعيد العسكري حالة من العزوف عن المخاطرة في الأسواق العالمية، حيث يخشى المستثمرون من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على إمدادات الطاقة والاستقرار المالي. وبالنظر إلى أداء الأصول الملاذ الآمن، فقد شهد الذهب ارتفاعاً ملحوظاً خلال تداولات الأسبوع الماضي متجاوزاً مستويات 2400 دولار للأونصة وفقاً لبيانات السوق، بينما عانت العملات المشفرة من ضغوط بيعية مماثلة لما حدث في الانهيارات الجيوسياسية السابقة. ويشير محللون إلى أن تزامن هذه الضربات مع محادثات دبلوماسية زاد من حالة اليقين في الأسواق.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الرئيسية للعملات الكبرى، حيث تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على شهية المخاطرة. ووفقاً لبيانات المفكرة الاقتصادية، سيتم التركيز على مؤشر ثقة المستهلك في منطقة اليورو (إغلاق 21 مايو 2026) الذي سجل -19 نقطة، بالإضافة إلى خطاب المحافظ بيلي المرتقب. وفي ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المشفرة في قاعدة البيانات الحالية، يظل التركيز منصباً على التطورات الميدانية في الشرق الأوسط كعامل محرك أساسي للأسعار في المدى القريب.
تحديث: أدت موجة الهبوط الحادة إلى تصفية ما يقرب من 897 مليون دولار من مراكز الشراء الممولة برافعة مالية، مما ضاعف من الضغوط البيعية. ووفقاً للتقارير، كسر سعر عملة ETH حاجز 2,000 دولار نزولاً، بينما تراجعت عملة BTC لتسجل أدنى مستوياتها السعرية منذ 13 أبريل الماضي.