في تصريحات تعكس ملامح سياسته الخارجية تجاه ملفات الشرق الأوسط الشائكة، أعرب دونالد ترامب عن معارضته الصريحة لقيام روسيا أو الصين باستلام اليورانيوم عالي التخصيب من إيران. وأكد ترامب في حديثه أن مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً حيوياً لشحن النفط العالمي، سيظل مفتوحاً أمام الجميع لضمان استقرار الإمدادات. وتأتي هذه المواقف لتؤكد نهجاً صارماً تجاه البرنامج النووي الإيراني مع التركيز على أمن الطاقة العالمي.
تكتسب هذه التصريحات أهمية بالغة بالنظر إلى أن مضيق هرمز يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط السائل عالمياً، وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA). وفي سياق التوترات الجيوسياسية، يراقب المستثمرون تحركات أسعار النفط الخام التي تتأثر مباشرة بأي تهديدات للملاحة في المنطقة، حيث سجلت أسعار برنت تقلبات ملحوظة في الفترات السابقة رداً على التصريحات المتعلقة بأمن المضيق. كما تأتي معارضة نقل اليورانيوم في وقت تسعى فيه القوى الكبرى للحفاظ على توازن القوى النووية في المنطقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى البيانات المتاحة، يترقب المتداولون صدور مؤشرات اقتصادية هامة قد تؤثر على شهية المخاطرة، منها طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة المقرر صدورها في 21 مايو 2026، والتي توقعت المسوح أن تصل إلى 210 ألف طلب. ومع استقرار الأوضاع الميدانية حالياً، تظل الأسواق في حالة ترقب لأي تصعيد فعلي قد يحول هذه التصريحات السياسية إلى ضغوط حقيقية على أسعار الطاقة والمعادن الأساسية.