
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تعيق حركة التجارة العالمية، تواجه كبرى شركات التصنيع تحديات لوجستية متزايدة في الأسواق الناشئة. وقد أعلنت شركة Toyota عن انخفاض مبيعاتها العالمية بنسبة 3.7% على أساس سنوي خلال شهر أبريل لتصل إلى 902,015 وحدة، وهو التراجع الشهري الثالث على التوالي. ورغم هذه الضغوط، نجحت الشركة في زيادة إنتاجها بنسبة 3.4% ليصل إلى 933,685 وحدة، على الرغم من استمرار أزمة مضيق هرمز التي تسببت في تراجع حاد لصادرات الشركة إلى منطقة الشرق الأوسط.
يأتي هذا التراجع في وقت يواجه فيه قطاع السيارات ضغوطاً مماثلة؛ حيث أشارت تقارير سابقة لشركة Honda إلى تحديات في سلاسل التوريد الآسيوية، بينما سجلت مبيعات Nissan تقلبات في الأسواق الخارجية نتيجة تكاليف الشحن. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استمرار الصراع في المنطقة أدى إلى زيادة تكاليف التأمين البحري وإطالة أمد الرحلات التجارية، مما أثر بشكل مباشر على هوامش ربح المصدرين اليابانيين الذين يعتمدون على الممرات المائية الحيوية.
يجب على المستثمرين مراقبة أداء سهم Toyota (7203.T) الذي أغلق عند مستويات حرجة في بورصة طوكيو، مع ترقب بيانات التضخم اليابانية التي صدرت في 21 مايو 2026 وأظهرت تباطؤاً عند 1.4%. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، سيكون التركيز منصباً على أي تحديثات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، بالإضافة إلى بيانات ثقة المستهلك في الأسواق الرئيسية التي قد تحدد مسار الطلب العالمي في الربع القادم.