سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تلقي بظلالها على شهية المخاطرة في الأسواق العالمية، تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية Dow Jones وS&P 500 وNasdaq. ووفقاً للتقارير، استهدفت طهران قاعدة جوية أمريكية رداً على ضربات واشنطن الأخيرة، مما أدى إلى تبدد آمال المستثمرين في التوصل إلى تسوية دبلوماسية وشيكة. كما ساهم تصريح الرئيس ترامب الذي رفض فيه التقارير التي تشير إلى اقترابه من اتفاق مع إيران في زيادة الضغوط البيعية على العقود الآجلة.
يأتي هذا التصعيد في وقت حساس للأسواق التي تراقب عن كثب تقلبات أسعار الطاقة وتأثيرها على التضخم، حيث غالباً ما تؤدي التوترات في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط الخام. وبالمقارنة مع فترات سابقة من التوتر، يخشى المحللون من أن يؤدي غياب 'علاوة السلام' إلى استمرار الضغط على قطاع التكنولوجيا والنمو. ووفقاً لبيانات السوق، فإن حالة عدم اليقين هذه تزامنت مع صدور بيانات متباينة لمؤشرات مديري المشتريات (PMI) في الولايات المتحدة مؤخراً، مما يزيد من تعقيد المشهد أمام المستثمرين.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الفنية للمؤشرات الرئيسية في ظل استمرار حالة الترقب الجيوسياسي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور بيانات ثقة المستهلك (كونفرنس بورد) في وقت لاحق اليوم، والتي سجلت سابقاً 93.1 نقطة وفقاً لبيانات 26 مايو 2026. إن أي تصعيد عسكري إضافي قد يدفع الأسواق نحو الملاذات الآمنة مثل الذهب والسندات الحكومية، بعيداً عن الأصول ذات المخاطر العالية.
تحديث: أظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة تباطؤاً في مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي Fed خلال شهر أبريل، إلا أن المستويات لا تزال تتجاوز المستهدف الرسمي للبنك المركزي. يضيف هذا المعطى ضغوطاً إضافية على الأسواق التي توازن حالياً بين المخاطر الجيوسياسية واحتمالات استمرار السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول.