في تحول دراماتيكي للمشهد الجيوسياسي، تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية وسط اندلاع مواجهات عسكرية مباشرة وتبادل للضربات الصاروخية بين القوات الأمريكية والإيرانية. ووفقاً للتقارير، استهدفت الولايات المتحدة موقعاً عسكرياً إيرانياً، بينما ردت طهران باستهداف قاعدة جوية أمريكية، بالتزامن مع اعتراض الكويت لصاروخ باليستي في أجوائها. كما فرضت واشنطن عقوبات جديدة تستهدف حركة السفن في مضيق هرمز، مما أدى إلى تبخر حالة الهدوء التي سادت الأسواق في وقت سابق من الأسبوع.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأدى هذا التصعيد الميداني إلى هروب سريع نحو أصول الملاذ الآمن، حيث ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات ليصل إلى 4.50% وفقاً لبيانات السوق، بينما سجلت العقود الآجلة لمؤشر Nasdaq انخفاضاً بنسبة 0.5%. وبالمقارنة مع الأزمات السابقة، تضع هذه التطورات ضغوطاً إضافية على قطاعي الشحن والطاقة نظراً للتهديدات المباشرة في مضيق هرمز. وتشير تقارير المحللين إلى أن انخراط أطراف إقليمية إضافية قد يؤدي إلى زيادة علاوة المخاطر الجيوسياسية بشكل حاد في الجلسات القادمة.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم لمؤشر Nasdaq عند إغلاق تداولات 28 مايو 2026، مع ترقب ردود الفعل الدولية في مجلس الأمن. ومن الناحية الاقتصادية، يظل خطاب 'والر' من الاحتياطي الفيدرالي Fed في 22 مايو 2026 حدثاً محورياً لتقييم أثر هذه التوترات على توقعات التضخم والسياسة النقدية، تزامناً مع صدور بيانات ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان وفقاً للأجندة الاقتصادية.