في ظل التفاؤل المتزايد في الأسواق المالية العالمية، شهدت المعادن الثمينة موجة بيع ملحوظة مع توجه السيولة نحو الأصول ذات العوائد الأعلى. تراجعت أسعار الذهب الفورية بنسبة 1.17% لتتداول بالقرب من مستوى 4454.80 دولار للأونصة، بينما سجلت الفضة انخفاضاً أكثر حدة بنسبة 3.00% لتستقر عند 74.665 دولار. ووفقاً للتقارير، أدى الارتفاع القياسي في مؤشرات الأسهم الأمريكية وهبوط أسعار النفط الخام إلى تقليص جاذبية الملاذات الآمنة بشكل كبير.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع تزامناً مع أداء قوي للأسهم القيادية، حيث سجل مؤشر S&P 500 ومؤشر Dow Jones مستويات تاريخية غير مسبوقة خلال تداولات الأسبوع، مما عزز من معنويات المخاطرة لدى المتداولين. وبالمقارنة مع أداء الأقران وفقاً لبيانات السوق، تعرضت المعادن لضغوط إضافية نتيجة انحسار المخاوف الجيوسياسية المتعلقة بمضيق هرمز، وهو ما دفع أسعار النفط للتراجع بنسبة تجاوزت 2% في الجلسات الأخيرة (وفقاً لبيانات رويترز)، مما أزال علاوة المخاطر التي كانت تدعم الذهب سابقاً.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم الفني للذهب عند 4400 دولار، حيث استقر السعر عند 4454.80 دولار (إغلاق 27 مايو 2026). ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة ومؤشر فيلادلفيا الفيدرالي الصناعي المقرر صدورهما في 21 مايو 2026، والتي ستوفر إشارات جديدة حول متانة الاقتصاد الأمريكي ومسار السياسة النقدية للفيدرالي Fed.
تحديث: برزت ضغوط إضافية على أسعار الذهب مع تعثر الآمال في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مما أضاف حالة من عدم اليقين الجيوسياسي إلى المشهد. ووفقاً للتقارير، ساهم هذا الجمود الدبلوماسي في استمرار الاتجاه النزولي للمعدن الأصفر رغم دوره التقليدي كملاذ آمن.