سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من تقلص السيولة العالمية، حذر مدير الصناديق مايكل كرامر من أن عمليات وزارة الخزانة الأمريكية المقبلة قد تسحب نحو 150 مليار دولار من النظام المالي. ووفقاً للتقارير، فإن هذا النقص المتوقع قد دفع سعر البيتكوين BTC بالفعل للهبوط بنسبة 11% عن أعلى مستوياته المسجلة مؤخراً فوق 82,500 دولار. ويشير المحللون إلى أن استمرار سحب السيولة قد يضع ضغوطاً إضافية على الشركات التي تمتلك احتياطيات ضخمة، مما قد يؤدي إلى موجات بيع قسرية تزيد من حدة التقلبات.
تأتي هذه الضغوط في وقت حساس للأصول ذات المخاطر العالية، حيث يتم تداول البيتكوين حالياً بالقرب من مستوى 73,000 دولار. وبالتزامن مع تراجع العملة المشفرة، تظهر بيانات السوق استقراراً نسبياً في أسهم التكنولوجيا الكبرى مثل NVIDIA وMicrosoft، مما يعكس تبايناً في شهية المخاطرة وفقاً لبيانات السوق. ويظل الارتباط بين الميزانية العمومية للفيدرالي والسيولة المتاحة محركاً رئيسياً، حيث أدت فترات تشديد السيولة السابقة تاريخياً إلى تصحيحات حادة في سوق الأصول الرقمية.
بالنظر إلى المستويات الحالية، يستقر البيتكوين BTC عند 73,000 دولار (إغلاق 28 مايو 2026). ويجب على المتداولين مراقبة الأجندة الاقتصادية للأسبوع المقبل، وتحديداً صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في الولايات المتحدة بتاريخ 29 مايو، والتي قد تحدد مسار الفائدة والسيولة. وتظل مستويات الدعم القريبة من 70,000 دولار نقطة محورية لتحديد ما إذا كان السوق سيمتص صدمة السيولة أم سينزلق نحو مستويات متدنية جديدة.