في خطوة تعكس التوجه الأمريكي نحو حماية الصناعات المحلية، بدأ مفاوضون من الولايات المتحدة والمكسيك محادثات رسمية لتعديل اتفاقية التجارة في أمريكا الشمالية. وتطالب واشنطن بفرض قواعد منشأ إقليمية أكثر صرامة، تتضمن تحديد حد أدنى للمحتوى الأمريكي في السيارات التي يتم تصنيعها داخل الأراضي المكسيكية. وتهدف هذه المفاوضات إلى إعادة هيكلة المتطلبات التصنيعية لضمان حصة أكبر للمكونات المصنعة في الولايات المتحدة ضمن سلاسل التوريد الإقليمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التحركات في وقت حساس لقطاع السيارات العالمي، حيث تواجه شركات مثل Ford وGeneral Motors ضغوطاً لموازنة تكاليف الإنتاج مع المتطلبات التنظيمية المتغيرة. وبالمقارنة مع أداء المنافسين، سجلت شركة Toyota (TM) نمواً في صافي أرباحها بنسبة 101% للسنة المالية المنتهية في مارس 2024 وفقاً لتقارير أرباحها الرسمية، مما يبرز التباين في الأداء المالي بين عمالقة القطاع وسط تغير السياسات التجارية. ووفقاً لبيانات السوق، يراقب المستثمرون مدى تأثير هذه القواعد الجديدة على هوامش ربحية الشركات التي تعتمد بشكل كبير على المصانع المكسيكية.
وعلى صعيد المؤشرات الاقتصادية، أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي للمكسيك انكماشاً بنسبة 0.6% على أساس ربع سنوي في 22 مايو 2026، مما يزيد من تعقيد موقفها التفاوضي. ويجب على المتداولين مراقبة سهم Ford (F) وسهم General Motors (GM) مع استمرار المحادثات، بالإضافة إلى ترقب بيانات اقتصادية هامة في الأسبوع المقبل قد تؤثر على شهية المخاطرة في الأسواق الصناعية.