وسط حالة من القلق المتزايد في الأسواق العالمية، انخفض سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي EUR/USD ليتداول دون مستوى الدعم النفسي الهام 1.1600. وقد تأثرت أسواق العملات بشكل مباشر بالمخاوف المتعلقة باستئناف المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى تراجع شهية المخاطرة. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الهبوط يعكس تحولاً في مراكز المتداولين بعيداً عن العملات المرتبطة بالنمو لصالح الأصول الأكثر أماناً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية ضغوطاً متباينة على منطقة اليورو، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي في ألمانيا 49.9 نقطة في 21 مايو، وهو ما يقل عن التوقعات البالغة 51 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الولايات المتحدة قوة نسبية عند 55.3 نقطة لنفس الفترة، مما عزز من جاذبية الدولار كخيار استثماري آمن ومدعوم بأساسيات اقتصادية متينة مقارنة بنظرائه في القارة الأوروبية.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات السيولة عند الإغلاق الحالي لزوج EUR/USD، حيث تترقب الأسواق أي تصعيد ميداني قد يدفع الزوج نحو مستويات دعم أدنى. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، ستتجه الأنظار إلى بيانات ثقة المستهلك في ألمانيا المقرر صدورها في 22 مايو، والتي قد توفر إشارات إضافية حول مدى تأثر أكبر اقتصاد في أوروبا بالتوترات الجيوسياسية الراهنة.