في تطور يعكس تفاقم المخاطر الجيوسياسية، أكد الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد عسكرية أمريكية رداً على الضربات الأخيرة، مما عزز الطلب على الملاذات الآمنة. أدت هذه المواجهة المباشرة إلى استمرار الضغط على العملات الرئيسية، حيث تراجع الجنيه الإسترليني GBP مقابل الدولار ليصل إلى مستويات 1.3400. وتأتي هذه التحركات الميدانية لتعيد صياغة مشهد المخاطر في الأسواق العالمية، مع تراجع الآمال في احتواء الصراع وتزايد احتمالات التصعيد العسكري الواسع.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتزامن هذه التوترات مع ترقب الأسواق لصدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) الأمريكي لشهر أبريل في وقت لاحق اليوم، وهو المقياس المفضل للفيدرالي Fed لقياس التضخم. وبالتوازي مع قوة الدولار، يواجه الين الياباني ضغوطاً حادة بالقرب من مستوى 160، وهو المستوى الذي شهد تدخلاً سابقاً من السلطات اليابانية وفقاً لبيانات السوق. كما تأثرت العملات الأوروبية سلباً، حيث أظهرت بيانات سابقة فجوة في الأداء الاقتصادي لصالح الولايات المتحدة التي سجل مؤشرها التصنيعي 55.3 نقطة.
يجب على المتداولين مراقبة مؤشر الدولار DXY الذي يتداول عند مستويات مرتفعة (إغلاق 28 مايو 2026) بانتظار بيانات PCE التي قد تحدد مسار الفائدة الأمريكية. كما يظل زوج USDJPY تحت المجهر مع اقترابه من منطقة التدخل الحرجة عند 160. ووفقاً للمفكرة الاقتصادية، فإن أي مفاجأة في أرقام التضخم اليوم، جنباً إلى جنب مع التطورات العسكرية المتلاحقة، ستكون المحرك الأساسي لتقلبات العملات في الساعات القادمة.