في ظل تزايد الضغوط القانونية العالمية بشأن المواد الكيميائية الدائمة، تواجه شركة 3M تحدياً قضائياً جديداً قد يثقل كاهل ميزانيتها العمومية. رفعت الحكومة الفيدرالية الأسترالية دعوى قضائية ضد الشركة ومطالبتها بتعويضات تتجاوز 2 مليار دولار بسبب تلوث 28 قاعدة عسكرية بمواد PFAS. وتزعم الحكومة أن شركة 3M حجب معلومات تتعلق بالمخاطر البيئية لرغوة مكافحة الحرائق التي تحتوي على هذه المواد، وقدمت تأكيدات مضللة بشأن سلامتها.
تأتي هذه الخطوة القانونية في وقت حساس لقطاع الصناعات الكيميائية، حيث تسعى الحكومات لاسترداد تكاليف التنظيف البيئي الباهظة. وبالنظر إلى سوابق الشركة، كانت 3M قد وافقت سابقاً على تسوية تاريخية بقيمة 10.3 مليار دولار في الولايات المتحدة لمعالجة تلوث مياه الشرب بمواد PFAS، وفقاً لتقارير بلومبرغ. ويراقب المستثمرون الآن كيف ستؤثر هذه المطالبة الأسترالية على مخصصات الشركة القانونية، خاصة عند مقارنتها بالمنافسين في القطاع الذين يواجهون قضايا مماثلة مثل DuPont وChemours، وفقاً لبيانات السوق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد التداولات، يترقب المتعاملون رد فعل سهم MMM الذي أغلق عند مستويات متباينة في الجلسات الأخيرة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، لا توجد أحداث مباشرة متعلقة بالشركة في تقويم الأيام السبعة القادمة، إلا أن صدور مؤشرات مديري المشتريات (PMI) الصناعية في الولايات المتحدة وأوروبا قد يؤثر على معنويات القطاع الصناعي بشكل عام. يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم الفنية للسهم في ظل هذه الأنباء السلبية التي قد تزيد من تقلبات السعر عند افتتاح الأسواق.